Daraa - تاريخ درعا
الخميس, 2017-03-23, 1:16 PM
لقد دخلت بصفتك ضيف | مجموعة "الضيوف"أهلاً بك ضيف | RSS

الخميس, 02.10.2011, 11:01 PMلقد دخلت بصفتك daraa | مجموعة

تاريخ درعا


(درعا  (حوران
  
 تقع في المنطقة الجنوبية من سوريا 
    عدد السكان :  900000 نسمة
    اللغة : العربية+الخليجية
 
التسمية
 ان اول اسم عرفت به درعا هو ( أذرعي ) بمعنى قوة او حصن كما وردت في كتاب المفصل في تاريــخ العرب قبل الاســلام الجزء الثالث للدكتور جـواد علي وفي الروايات العربية الاسـلامية عرفت باسم ( اذرعات ) ومازال العوام يلفظونها ذرعات او ذرعا

الموقع القديم الذي قامت عليه مدينة درعا
لعبت مصادر المياه دوراً اساسياً في تمركز الجماعات البشــرية لذا فان لـوادي الزيدي الدور الاساسي في نشؤ المدينة كما ولعب الوادي خطا دفاعيا لمدينة درعا من جهتي الشرق والشمال وان بقــايا الجسور والســدود القائمة على الــوادي وخزانات المياه والابار خير دليل على امكانات المنطقة الواسعة لظهور مدينــة هامــة 

ان التل القائم على الجانب الايسـر من وادي الزيدي والمعروف حالياً باسم الكرك هو المكان الذي قامت عليه المدينة القديمة وان هذا التل تميز بتوفير الحمايــة للمدينة ويعتبر محطــة الانذار المبكــر لدرء الخطــر عن المدينــة

مدينة درعا منذ النشأة حتى الفتح العربي الاسلامي
ليس من السهل تحديد الفترة التي سكن فيها الانسان القديم هذه المنطقة من حوران ولكن التحريات الاثرية القليلة اثبت ان البيوت القائمة حالياً تدل على وجود مدينة قديمة بائدة قائمة تحت المدينة الحالية وهي تتالف من شبكة واسعة من الغرف والمعابر المحفورة بفعل المياه الباطنية وقد ســكنت من قبل انسـان الكهوف في العصر الحجري الحديث من الالف السادسة الى الالف الرابعـة قبل الميلاد وعمل على نحتها وتشكيلها بالصورة التي يرغبها وتدل الادوات التي خلفها الانسان على معرفته بزراعــة الارض وتربيـة الحيوان واكتشاف صنع الفخار كما استخدم الالوان وصنع الخيوط وتبادل مع جيرانه المحاصيل والمصنوعات 

ان اول اشارة مكتوبة تذكر مدينة درعا تعود الى لوحات تل العمارنة المكتشفة في مصر عام 1882م وهذه اللوحات تعود الى القرن الرابع عشر قبل الميلاد كما ورد اسم المدينة في كتاب العهد القديم وبعض الشواهد الاثريــة التي تدل على ان المدينـة كانت عامـرة في الالف الثالث قبل الميلاد ومن الثابت ان العـرب الذين يطلق عليهم اسم العمالقة وهـم الاموريون هـم اول من اســتقر في ارض حوران ونذكر الثورات ان عـــوج ملك باشان كان من ســلالة هؤلاء العمالقة وكانت مدينة اذرعي ( درعا الحالية ) العاصمة

كما وردت اول اشــارة الى العمالقة ( الاموريين) عند سرجون الاكمادي (2250 ق.م)

ويوصف الملك عوج ملك باشان بانه من بقية الجبابرة وذو قامــة كبيرة ووصفت الثــورات الاموريين بانهم مثل الارز طــولا ومثل السـند يان قـــوة 

وقد تصدت اذرعي بقيادة الملك عوج لهجرة العبرانيين الذين بدأ و ينزلون في الجانب الغربي من حـوران وذلك حوالي عــام (125 ق.م ) وقد احتل العبرانيون مـدنا كثيرة من حــوران واتجهوا نحو الشمال ولكن الممكة الارامية في دمشـق وقفت في وجههم وبعـد حـروب دامت نحــو قرنين تحررت ارض حوران واصبحت جزءا من دولة ارام 

وبعد الاحتلال الا شورى لسورية اصبحت حوران جزءا من الولايـة الاشــورية في ســوريا ثم جزءا من الولاية الكلدانية وبعد ذلك جزءا من الولاية الفارسية الخامسة وبعد معركـة ايسوس عام ( 333 ق.م ) اصبحت حــوران جزءا من امبراطورية الاســكندر المقدوني الكبير وبعد وفاته اصبحت حـوران عام ( 333 ق.م ) جزءا من مملكة الســلوقيين الذين وصلت حدود مملكتهم الجنوبية الى جبل عجلون وكانت حوران وعاصمتها ( اذرعا ) ضمن مناطق البثينة الاسم اليوناني للمنطقة 

وفي عام (90 ق.م ) تمكن عبادة ملك الانباط من قهـر الاســكندر الكابي ملك اليهود وتوغل في ارض حوران ثم انتصر على الملك السلوقي انطيوخوس الثالث في موقعة امتان قــرب صلخد عام
 (88 ق.م ) وانتزع منه بقية حوران وكانت بصرى هي الحاضرة الثانية بعد البتراء في عهد الانباط 

وفي عام ( 106 م ) اصبحت حوران جزء من ولاية سـورية الرومانية تعرف بالولاية العربية الرومانية وعاصمتها بصرى وفي عام (300م) قسمت هذه الولاية الى جنوبية وعاصمتها البتراء وشــمالية وعاصمتها بصرى وكانت مدينة درعا ضمن الولايــة العربية الشــمالية وحين انقسمت الامبراطورية الرومانية الى غربية وعاصمتها رومــا وشرقية وعاصمتها القسطنطينية اصبحت حـوران تابعة للحكم البيزنطي ومازالت بقايا الاثار الرومانية ماثلة في درعا القديمة فقد كشفت التحريات عن قســم من مدرج واسع ظهر منه تسع درجات بحالة جيدة في الجانب الغربي من المدرج كما وجدت بقــايا الحمامات التي يعــود تاريخها الى تلك الفترة كما وان هناك طريق قديمة رومانية تصل بين بصرى وشـواطىء البحر الابيض المتوســط مــاراً بدرعــا 

وفي الفترة الرومانية كانت دولة الغساسنة العربية تحت سـلطة الدولة الرومانية البيزنطية وبسبب غزوات الفرس المتعددة ضعفت سلطة الغساسنة 

وفي الفترة التي سبقت الاسلام تجدر الاشارة الى العلاقات التجارية العربية مع سوق درعـا الشهير بسوق اذرعات التي كانت تؤمها قوافل العرب تحط فيها رحالها وتتسوق من خمورها وتقام هذه السـوق عادة بعد سوق بصرى بسبعين ليلة وبقيت هذه السوق بعد الاسلام لفترة طويلة والى عهد الغساسنة وحــوالي القرن الثالث الميلادي ترجع اقدم مشروعات الري في هذه المنطقة واهمها قناة فرعون التي تجري المياه من سهل الثريا الواقع بين انخل والفقيع عبر قناة فخارية ما تزال اثارها باقية تمر من الشيخ مسكين الى قرية شـقرا غرب قرية غزالة ثم الى مدينة درعا عند مكان يعرف بحمام الملكة تحت تل الكرك 

وقد لعب الغساسنة دوراً بارزاً ايام الحكم البيزنطي وامتدت سلطتهم من جنوب دمشق حتى شـرقي الاردن وجعلوا عاصمتهم في الجولان مدينة الجابية وهي اليوم تل كبير غربي قرية نــوى والى هؤلاء الغساسنة ينتسب معظم سكان حوران اليوم ويفخرون بهذا النسب 

مدينة درعا منذ الفتح العربي الاسلامي حتى نهاية العهد العثماني
في الجاهلية كان يحكم مدينــة درعا عمال للــروم ولما وصل العرب المسلمون عقدوا مع اهلها صلحا ومنحوها عهدا في عام (635م) وحين جاء الخليفة عمـر بن الخطاب الى الشـام استقبله اهل درعا بالغناء والضرب على الدفوف 

لت معركة اليرموك الفاصلة بين العرب والروم عام /15/ للهجــرة وقد كانت في المنطقة الجنوبية الغربية من حوران وعســكر عمرو بن العاص في المنطقة الممتدة من جنوب وادي الزيدي المار باذرعات حتى قريـة داعل شمالاً وبعد اليرموك بقيت اخبار حوران قليلة الى ان زار الخليفة عمر بن الخطاب المنطقة قبل سقوط مدينة القدس فقد اقام في الجابية لمدة ثلاثة اسـابيع وربما بوشر ببناء المسجد العمري الشهير بمدينة درعا خلال تلك الفترة وقد احتلت حوران مكانه هامة اثناء الحروب الصليبية واصبحت مركزاً عسكرياً هاماً منع الصلبيين من قطع المواصلات بين دمشـق والقاهرة في تلك الفترة وفي عام /1119/ هاجم بودوان الثاني مدينة درعا واحتلها ولكنه لم يتمكن من مدينة بصرى 

وفي النصف الثاني من القرن الثاني عشر برز الاتابكاة الزنكيون يقودهم عماد الدين الزنكي وبقدر لحـوران ان تظهر في عهد الناصر صلاح الدين الايوبي الذي ينطلق من حوران الى نصر حطين 1187م

وحــوران في جميــع الاحــوال خـلال العصور الوسطى كانت تتبع لدمشق ويقول ياقوت الحموى في القرن الثالث عشر بان حوران كورة واسعة من اعمال دمشــق في القبلة ذات قرى كبيرة ومـزارع قصبتها بصرى ومنها اذرعات وازرع وغيرهما 

وعندما قسمت المنطقة فيما بعد الى ولايات اصبحت درعــا مركزا لولاية ســهل حوران ويطلق عليها اسـم البثينة وبصرى مركزا لولاية جبل حوران وعجلون مركزا لولاية عجلون ونــوى ومركزا للجيدور وازرع مركزا لا زرع وكانت درعــا تتصل بطرق رئيسية مع جميع المناطق اذ كانت طريق البريد بين دمشق والقاهرة مارة بالكسوة وغباغب والصنمين وطفس ودرعا واربد حتى غزه 

وياتي المماليك بعد الايوبين فتصبح درعـا وحوران تحت حكمهم حتى مجيء الاتراك /1516م/ وفي هذه الاثناء تعاني البلاد عامة من عوامل الجمود حتى مطلع القرن العشرين حيث اقيم الخط الحديدي الحجازي وبعث الحياة من جديد في جميع المحطات الواقعة في طريقه وفي مقدمتها درعا وفي عام /1880/ اصبحت حوران متصرفية مؤلفة من ســتة اقضية مركزها المزيريب وهي اقضية الجيدور والجولان والجبل والنقرة و عجلون والبلقاء وكانت درعا مركز لقضاء النقرة وبعد مد الخط الحديدي الحجازي عام 1904م فقدت المزيريب اهميتها كمركز انطلاق للحج واصبحت قرية الشيخ سعد مركزا لمتصرفية حوران ثم نقل فيما بعد الى الشيخ مسكين ثم الى ازرع واخيرا الى درعا 

وقد شارك اهالي درعا عام 1918م بنشاطات الثورة العربية واتصلوا بالامير فيصل في الاردن وعـاهدوه على العمل ضد الاتراك قبل وصول الجيش العربي اليها وتعاون اهالي درعا مع الحركة الوطنية في دمشق وشاركوا المدن السورية لنضالها لطرد المستعمرين في حصار الثكنة العسكرية في درعا لمدة ثلاثة ايام متتالية حتى اضطروا حاميتها الى الفرار تحت جنح الظلام 

مدينة درعا منذ الاستقلال وحتى الان 
كانت فرحة اهالي درعا كبيرة بالاســتقلال الوطني عن المستعمر الفرنسي اذا كان هذا الاسـتقلال ثمرة تضحيات جسام قدمتها الجماهير العربية المؤمنة بوطنها العربي الصغير ســوريا وبوطنها العربي الكبير ومؤمنة بان الخطوة الوطنية هي الخطوة الاولى الى الوحدة العربية ومع تطور الصـراع الوطني وانتقاله الى صراع من اجل تغير الواقـع الاجتماعي والاقتصادي والســياسي ومع بدء توضيح الافكار والمفاهيم المعادية للاستعمار والتخلف والرجعية و مع بدء الاربعينات بدات حركة البعث العربي بالظهور والانتشار بين الجماهير المستغلة كان لحوران ولمدينة درعا نصيباً مهما فاخذت مبادىء حزب البعث العربي الاشتراكي تنتشر بين ابناء الطبقة الكادحة بسرعة وانتظم ابناء هذه الطبقة في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي يناضل مع رفاقهم لاستلام السلطة ومن ثم بناء المجتمع العربي الاشتراكي الموحد واستطاعت الجماهير العربية بقيادة حزبها العظيم ان تفجر ثورة الثامن من اذار عام 1963م وتبدا مرحلة جديدة في تاريخ شعبنا لبناء مجتمع التقدم والاشتراكية وكان لمدينة درعا دوراً فعالاً في مسيرة البناء والتقدم متفاعلة مع حركة البناء الخيرة في هذا القطر ونالت نصيباً من المشاريع الاستثمارية والخدمية انعكست بشكل ايجابي على التقدم الاجتماعي والثقافي والسياسي لابناء المحافظة ووقفوا مع ابناء وطنهم في التصدي لكل قوى العدوان والرجعية الداخلية والخارجية وقدموا التضحيات ليبقى راس وطنهم وامتهم مرفوعا شامخا وقد وقفت في وجه العدوان الصهوني الغاشم وجرت معارك التحرر على هذا الجزء من القطر وقدمت التضحيات الجسام  مقدمــة المثل الحــي علــى البذل والفــداء
 ومــع قيــام الحــركة التصحيحية الــمجيدة بقيادة السيد الرئيس الراحل حـــــافظ الاســــد
بدات المحافظة تحولات اقتصادية واجتماعية هامة فكانت المشاريع الاســتثمارية الخلاقة وكانت المشاريع الخدميــة الكبيرة تصل الى كل قرية وبيت مثل الكهربــاء والمــاء والطرقات والمدارس والــدعم المادي للفلاح …….الخ كل ذلك احدث تحولا نوعياً في المجتمع على مختلف المستويات ومازالت مدينة درعا تشهد المزيد من حركة التطوير في كافة المجالات الخدمية والعمرانية والتربوية وغيرها من المجالات التي تخدم المواطنين في ظل قيادة الســيد الرئيــس بشـــار الاســـد 

اثار مدينة درعا
مدرج مدينة درعـا
هو عبارة عن مسرح من العصر الروماني تم بناؤه في القرن الثاني للميلاد يتسع لنحو ألفي متفرج له مدخلان في الشرق والغرب بينهما تقع ساحة الأوركسترا ومنصة التمثيل ويمتد إلى الشمال منها الشارع الروماني 

وكشفت الحفريات إلى الشرق منه جدار المعبد الروماني وآثار أخرى تعود إلى عهود لاحقة 

وادي الأشعري
إنها أرض الهدوء الآسر شلالات وينابيع غزيرة ، واد سحيق ، وتل أثري عجيب ينتظر فرصة البوح بما لديه من أسرار لا يزال الكثيرون يترقبونها 
الأشعري منطقة زراعية خصبة تتبع مدينة طفس بمحافظة درعا تحتوي كل مفردات السحر والجمال والخير

تاريخها 
تتجسد مدينة الأشعري القديمة بتلها الأثري الكبير الذي تزيد مساحته على أربعين ألف متر مربع بارتفاع عن مستوى الأرض العادية يساوي /52/ متراً 
تشير الأدوات الصوانية من قواطع وشفرات ونصال ومكاشط إلى وجود حضارة مبكرة تبتدئ منذ العصر الحجري القديم (الباليوليت) أي إلى أكثر من اثنتي عشر ألف سنة 
ازدهرت المدينة في الألف الثاني قبل الميلاد والدليل وجود بوابة منتظمة في الجهة الجنوبية الغربية من التل مشابهة لبوابات مدن الألف الثاني قبل الميلاد (إيبلا ، ماري ، أوغاريت) 
في الفترة النبطية حملت المدينة اسم ديون ديابوليس كانت من ضمن حلف المدن العشرة الديكابوليس الذي تزعمته دمشق كما ذكرت الأشعري في معرض الحديث عن حروب القائد اسكندر ياناوس /103 - 76/ ق.م مع الأنباط كما تشير المصادر التاريخية إلى أن المـلك الروماني هيرودوس هـزم الأنباط في ديـون -الأشعري 
تابعت المدينة ازدهارها في العصر الروماني والدليل على ذلك وجود مسرح أثري يتسع لأكثر من سبعة آلاف متفرج 
نسبت المدينة باسمها إلى القائد أبي موسى الأشعري الذي اشتهر بالتحكيم بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومعاوية بن أبي سفيان سنة /658/م

مكتشفات وروائع 
تنتشر على التل الأثري وحوله عدة شواهد ومعالم حضارية واضحة وهي دليل واضح وأكيد على غنى المنطقة وتنوعها الحضاري ، أسوار متراكمة فوق بعضها كل منها يعود لعصر مختلف ، مقابر هامة ، أحياء سكنية ، عناصر معمارية لا حصر لتنوعها ، نماذج فخارية تعود لكل العصور
كما ظهرت جراء التنقيبات الأثرية التي بدأت صيف 1998 مجموعة معمارية وفنية مدهشة ، أفران وإسطبلات ومستودعات وأدوات عظيمة ونقود معدنية تخص عظام القادة والحكام 
هذا وتفتخر الأشعري بكنز نفيس تودعه خزان المتحف الوطني بدمشق 
هذه المنطقة الأثرية والطبيعية الهامة يمكن استثمارها سياحياً بإقامة منتجعات متكاملة تعتمد على ما تحويه المنطقة من خامات هذه الصناعة المعاصرة

كنيســة حيـــط
سفرت التنقيبات التي أجرتها المديرية العامة للآثار والمتاحف خلال موسمي عام /2000- 2001/ عن الكشف على كنيسة بيزنطية تعود لحوالي القرن الخامس الميلادي محفوظة حتى المدماك الأول وتحوي أرضيتها على حصيرة فسيفساء أبعادها 
/12,5×6/م تضم مجموعـة من النقوش والزخـارف الهندسية والنباتية والحيوانية والإنسانيـة الرائعـة 
إضافة إلى وجود كتابات يونانية تؤرخ الكنيسة . كما تم التنقيب في الموقع خلال موسمي تنقيب عبر بعثة وطنية من دائرة الآثار بدرعــا 
وسوف يتم العمل على إقامة بناء هدفه تغطية الكنيسة بغية زيارتها في الموقع نظراً لأهميتها الأثرية والحفاظ على جمال العمل الفني فيها  

كنيسة مارجورجيوس
تكتسب كنيسة مارجورجيوس في مدينة ازرع بمحافظة درعا أهمية دينية وتاريخية وهندسية وطول هذه الكنيسة /27.60/متراً مربعاً وعرضها تسعة عشر متراً ، ويصل ارتفاعها من دون القبة إلى عشرة أمتار ومع القبة إلى ستة عشر متراً 
تعتبر كنيسة مارجورجيوس أول كنيسة تبنى حسب الشكل المعماري المربع للقاعة الرئيسية للكنيسة بعد أن كانت الكنائس تبنى حسب الشكل المعماري المستطيل (البازيليك) وهذا الشكل يقوم على ثمانية أعمدة (ركائز) ويعلوها جدار يحمل القبة البيضوية ويحيط بها رواق ويوجد في زواياها الأربع محاريب كبيرة 
وهذا التصميم الذي تنفرد به كنيسة مارجورجيوس في العالم تم نقله إلى الكثير من الكنائس في العالم حتى أصبح نظام التقبب هو النظام المتبع والشائع في أغلب كنائس أوربا ، وتقوم الكنيسة على مبدأ الجناح الوحيد المحاط برواق أو وفق مخطط مركزي دائري أو مضلع والحجر البازلتي هو العنصر الأساسي للأسقف في الكنيسة خلافاً للأسقف الخشبية في المناطق الأخرى من العالم ولا سيما أن منطقة حوران وجنوب سوريا تتميز بكثرة الحجر البازلتي واستخدامه أساساً لكل الأبنية مهما اختلفت وظائفها 
النظام الإنشائي ومواد البناء 
إن أساسات كنيسة مارجورجيوس بازرع هي حجرية بازلتية أما الجدران فهي من الحجر البازلتي المنحوت ويتشكل من مدماكين من الحجر بعرض متر واحد تقريباً وسقف الرواق في الكنيسة يتشكل من ربذان حجرية قديمة ، تحتوي الكنيسة على ثمانية أقواس نصف دائرية داخل بهو الكنيسة يعلوها جدار يحمل القبة وأرضية الكنيسة تتشكل من الحجر البازلتي على شكل بلاط على كامل مساحة الكنيسة وقبتها بيضوية مصنوعة من الخشب ومغطاة بالمعدن وقبة الخورص مشغولة بالبيتون والخفان وفي داخلها درج خشبي 
وقد تعرضت القبة للتلف إبان حملة ابراهيم باشا على سوريا عام 1840م إلا أنها خضعت للترميم في عهد البطريرك غريغوريوس حداد وتم تدشينها عام 1911م ويروي سكان مدينة ازرع إن القبة الخشبية قدمت هدية من قيصر روسيا في تلك الفترة

الدراسة التاريخية 
إن العالم الفرنسي Wadolington المختص بالكتابات اللاتينية واليونانية القديمة استند في تفسير الدراسة التاريخية لكنيسة مارجورجيوس بازرع على النقش الكتابي الذي يعلو المدخل الغربي وهو المدخل الرئيسي للكنيسة فيقول 
إن الكنيسة قامت مكان معبد وثني وتشير الكتابة أن الشخص الذي بنى الكنيسة بسخائه الشخصي هو جان بن ديوميدس في عهد الأسقف فاروس 
وجاء بالنص المكتوب على مدخل الكنيسة : " إن ملتقى الأبالسة أصبح الآن منزلاً للرب السيد " إن نور الخلاص يملئ هذا المكان الذي كانت تغطيه من قبل الظلمات
فالاحتفالات الكنيسية حلت محل الطقوس الوثنية
والمكان الذي كان مركزاً لخلاعة الآلهة تصدح منه اليوم تسابيح الرب … إن رجلاً محباً للمسيح الشريف " جان بن ديوميدس " هو الذي بنى من ماله الخاص هذه الكنيسة الجميلة ووضع فيها ذخيرة الشهيد القديس جورجيوس بعد أن ظهر له القديس المذكور ليس في المنام بل في اليقظة عام 410م 
ومعروفة أن سنة 410م حسب تقويم بصرى تبتدئ نهاية عام 515 م أو مطلع عام 516م وفي هذا العام أنجزت هذه الكنيسة فقامت مكان هيكل وثني مكرساً للآلهة تياندريست 
ولعل التغيير الوحيد الذي أصاب الكنيسة نجم عن الحروب التي أتلفت بعضاً من قبتها ابان حملة ابراهيم باشا وأفاد بعض سكان ازرع أن الكنيسة رممت في عهد البطريرك غريغوريوس حداد وتم تدشينها عام 1911م ومنذ ذلك الحين لم تصب هذه الكنيسة بأي تشويه 

أهمية المبنى 
تكتسب كنيسة مارجورجيوس أهمية أثرية كونها بقيت على وضعها الذي بنيت عليه حتى يومنا هذا دون تغيير يذكر ولها أهمية هندسية حيث أدرجت طريقة تصحيحها في مراجع وكتب الهندسة المعمارية في معظم دول العالم باعتبارها تمثل المرحلة الأولى من مراحل البناء الديني في العصر البيزنطي وبناء الكنيسة متين جداً ولا يوجد أي تخريب فيه وهو سليم كلياً وتمارس فيه الطقوس الدينية حتى يومنا هذا 
وللكنيسة ثلاثة مداخل في واجهتها الرئيسية الغربية وقد تم إغلاق مدخلين من هذه المداخل وبقي المدخل الرئيس ، ويوجد مدخل آخر في الجهة الجنوبية للكنيسة 

منطقة المسمية

تم العثور في منطقة المسمية بتاريخ 26/9/2002 على تمثال بازلتي ، وبدراسة هذا التمثال تبين أنه للإله ذو الشرى وهو أله محلي من الآلهة النبطية ويعتبر الإله الرئيسي عند الأنباط وعرب الجزيرة العربية وانتشرت عبادته على كامل الأرض التي كانت تخضع للأنباط حتى وصلت مرحلة بني له معبد على الشاطئ الغربي عند مصب نهر التيبر القادم من مدية روما والذي يصب في البحر المتوسط 
هذا الإله أصبح الإله الرئيسي في مدينة بصرى عاصمة المملكة النبطية وبني له المعبد المركزي في مدينة بصرى والذي ضم اللات والعزى 
ومع دخول الرومان للمنطقة وتمازج الديانة اللاتينية الغربية مع الديانة العربية أصبح يعرف باسم دوساريس (آله الخمر) عند الإغريق والرومان ومن هنا سميت مدينة السويداء بهذا الاسم مدينة دوساريسو 
ظهر هذا الإله على التماثيل بشكل مستقل أو في المنحوتات التي تزين واجهات القصور -المعابد وكان دائماً مكللاً بعناقيد العنب وأوراق الكرمة كما هو الحال لدى الغرب 
ووجود هذا التمثال يؤكد تبعية منطقة المسمية إلى الدولة النبطية والتي امتدت في القرن الأول ق.م لتشمل دمشق ومناطقها 
وصف التمثال : المادة من حجر البازلت الأسود الطول /105/سم ، العرض /60/سم ، السماكة الوسطية /25/سم ، ويرتكز التمثال على قاعدة مستطيلة أبعادها 30*35 سم 
يبدو التمثال على شكل شاب وديع يمسك بيده الاثنتين أداة ممكن أن تكون مغرفة للنبيذ وله صدر بارز والرقبة ممتلئة حتى اتصل الرأس بالجذع والنحت غير واقعي 
العمر الزمني : حوالي القرن الأول ق.م وهو تمثال لشخص كامل أصغر من الحجم الطبيعي
 
 
from wikipedia
طريقة الدخول
بحث
   
مواقع مدن درعا





رفع ملفات بلا حدود
 
خدمة رفع الملفات و الصور

لإستخدام الخدمة
------------------------------------------- 
إرفع الملف
------------------------------------------- 
انسخ احد الرابطين وإلصقه في
كاتلوج الملفات: روابط لتنزيل الأرشيف من مخدم أخر"
-------------------------------------------
 أضف: الفئة / اسم المادة /(وصف مختصر-النص الكامل للمادة) ثم إضافة

كن صديق للموقع

twitterإتبعنا على
دردشة-مصغرة

   
الطقس

   

صرافة
سلة المهملات
عربة التسوق فارغة
التقويم

   
«  مارس 2017  »
إثثأرخجسأح
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031
تصويتنا

   
قيم موقعي
مجموع الردود: 9
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0